موقف سعيّد من لجنة البندقية ينمّ بكل أسف عن جهل الرئيس بالواقع العالمي وبالمؤسسات الدولية


قال رئيس جبهة “الخلاص الوطني”، أحمد نجيب الشابي “إن موقف رئيس الجمهورية من لجنة البندقية ينمّ، بكل أسف، عن جهل الرئيس قيس سعيّد بالواقع العالمي وبالمؤسسات الدولية”، معتبرا أن هذه اللجنة من بين المؤسسات التي تحظى بالاحترام على المستوى الدولي وهي مؤسسة محمولة على الحياد وتتقيّد بالقانون والعلم وتبدي آراءها بطلب من الدول ومن بينها تونس”.



وأضاف الشابي في تصريح إعلامي خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء بالعاصمة، للإعلان رسميا عن تأسيس “جبهة الخلاص الوطني”، أن لجنة البندقية وبطلب من مجلس أوروبا “أبدت الرأي حول ما يجري في تونس، من إعداد للاستفتاء وحول المرسوم عدد 20 الذي تم بموجبه حل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وذلك في تقرير يتكون من 19 صفحة وانتهت إلى أن ما يجري في تونس غير مطابق للمعايير الدولية.”

واعتبر أن “تهكّم رئيس الجمهورية من لجنة البندقية، بسبب مخالفة تقريرها لتوجهه وقراراته، قد يزيد من عزلة تونس على المستوى العالمي”، على غرار تعليقه في السابق على وكالات التصنيف الدولية.

ويُذكر أن رئيس الجمهورية ، كان اعتبر، أمس الإثنين، أن تقرير لجنة “البندقية” حول الإطار الدستوري والتشريعي الخاص بالاستفتاء والانتخابات التشريعية في تونس، هو “تدخل سافر في الشأن الداخلي، وهو بمثابة الاعتداء على السيادة الوطنية”.ودعا من يمثل هذه المنظمة في تونس إلى المغادرة حالا، مهددا بسحب عضوية تونس من هذه المنظمة، ومؤكدا أنه “لا مجال لوجود مراقبين من لجنة البندقية في تونس مستقبلا، مع إمكانية الإبقاء على ملاحظين منها فقط” وذلك خلال لقاء جمعه في قصر قرطاج، بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي.

وشدّد سعيّد على أن “هؤلاء الاشخاص غير مرغوب فيهم مستقبلا”، وذلك في إشارة إلى من يمثل لجنة البندقية في تونس، قائلا “لن يأتوا إلى بلادنا، ولن نقبل أي تدخل في شؤوننا، ولا المس بالسيادة التونسية”.