‫وضع الاذاعات التونسية ما بعد جائحة كورونا محور ملتقى وطني بالحمامات‎‎


بحضور ومشاركة اصحاب القنوات الاذاعية والصحفيين والخبراء والمختصين وممثلي المؤسسات والهياكل المهنية ومنظمات المجتمع المدني ينتظم اليوم بالحمامات ملتقى وطني حول “وضع الإذاعات التونسية ما بعد جائحة كورونا”، من تنظيم الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.


ويهدف الملتقى  لتشخيص واقع الإعلام التونسي والتحولات التي شهدتها المؤسسات الإذاعية جراء الأزمة الصحية بما في ذلك التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على اقتصادياتها وعلى مضامينها الإعلامية.
وافاد كمال ربانة رئيس النقابة الوطنية للاذاعات الخاصة أن الاذاعات التونسية ومنها بالخصوص الاذاعات الخاصة تضررت من جائحة كورونا حيث انعدم الاشهار كليا مما انجر عنه تداعيات بلغ إلى حدود غلق بعض المؤسسات الإعلامية ابوابها.
وطالب ربانة,بضرورة مراجعة التشريعات والقوانين داعيا إلى اعتماد هذه الهياكل شريكا في تعديل وتنظيم القطاع.
و أشار إلى أن المشاكل الكبرى التي تعاني منها المؤسسات الاعلامية الخاصة تجاه وزارة المالية ومصالح الضمان الاجتماعي والديوان الوطني للارسال الاذاعي وتراكم الديون.
و أكد في هذا الصدد  ضرورة جدولة ديون الاذاعات وتعديل قيمة البث التي أصبحت تمثل عائقا كبيرا لنجاح المؤسسة مشددا على أن المؤسسات تطالب بتخفيض بنسبة 50% لمدة 5 سنوات لتجاوز هذه المؤسسات مرحلة الصعوبات التي شهدتها خلال فترة الكورونا وما بعدها.
و أضاف ربانة, أن المؤسسات الاعلامية الخاصة تشغل أكثر من ألف صحفي وتقني وسعت الى المحافظة على مواطن الشغل رغم ما تمر به من صعوبات.
كما أكد تمسكهم بطلب مستحقاتهم في الاشهار العمومي التي لم يتحصل عليها البعض إلى حد الان.
ومن جانبه أكد النوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري انهم يتجهون الى خلق صندوق لدعم الانتاج السمعي البصري لدعم الانتاج والجودة وخلق ديناميكية للاذاعات والتلفزات التي تمر بفترة صعبة وطالب الحكومة بدعم هذا التوجه.
كما اشار الى ضرورة الاستثمار في جودة المحتوى والتكنولوجيات الجديدة ووجوب ادخال الرقمنة لاستقطاب جمهور ومستثمرين جدد.
وقد مثل الملتقى مناسبة لمناقشة المقترحات والتصورات للخروج بتوصيات وحلول عملية لتجاوز الصعوبات وضمان استمرارية المؤسسات الاذاعية.
روضة علاقي