فترة هامة في روزنامة الإستفتاء غير خاضعة للرقابة القضائيّة


أكّد اليوم الإثنين، مرصد شاهد مرة أخرى على عدم جاهزية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لإنجاز مسار الاستفتاء ليوم 25 جويلية 2022 .

كما أكد المرصد في بلاغ له ، على أنّ تدخل السلطة التنفيذية ذات المصلحة في الإستفتاء وإعتمادها في التشريع الانتخابي ولو بصفة “المشرّع الإستثنائي” في ظل وجود قانون انتخابي ساري المفعول يجعل مسار الإستفتاء خارج المعايير الدولية وهو ما ينطبق على المرسوم الرئاسي عدد 34 المؤرخ في 1 جوان 2022

و دعا الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى تفعيل سلطتها الترتيبية في المجال الإنتخابي وأن تحافظ على إستقلاليتها وعلى الحد الأدنى من الممارسات الفضلى الإنتخابيّة وألا تتوسع في طلب التدخلات التشريعيّة، معبرا عن رفضه اللجوء إلى التسجيل الآلي للناخبين التونسيين.

ونبّه مرصد شاهد ، إلى خطورة فتح الباب لأول مرّة من طرف الهيئة إلى تعدد السجلات الإنتخابية حيث سيكون هناك سجل خاص بالاستفتاء يلغى بعد 25 جويلية وسجل خاص بالإنتخابات البلدية والتشريعية غير صالح لغيرها من المواعيد الإنتخابيّة ممّا يساهم في إرباك الناخبين وفيه مخاطر التلاعب بمعطيات الناخبين وتحويلهم من مركز اقتراع إلى آخر دون علمهم ودون رغبتهم، معربا عن قلقه العميق من وجود فترة هامة في روزنامة الاستفتاء غير خاضعة للرقابة القضائيّة سمتها الهيئة “حملة التحيين الحرّ لمراكز الإقتراع” من 16 جوان إلى 12 جويلية 2022 وفيها مخاطر تهيئة المجال للتلاعب بعناوين ناخبين من مناطق بعينها وتحويلهم إلى مناطق أخرى لمنعهم من التصويت بـ “لا” في الإستفتاء.