‫وزير الشؤون الدينية يفتتح مهرجان سيدي علي الحطاب بالمرناقية


افتتح وزير الشؤون الدينية، ابراهيم الشايبي، عشية اليوم الاثنين، الدورة ال44 من مهرجان سيدي علي الحطاب بالمرناقية، الذي استأنف عروضه بعد توقفه منذ انتشار جائحة كورونا.


وأكد الوزير في تصريح ل”وات”، أن “المهرجان يستعيد بريقه وحضوره بعد التوقف النسبي بسبب جائحة كورونا، وهو فاتحة لنشاط ثقافي وديني وسياحي ذي إشعاع مغاربي، يعيد بمختلف فقراته التراثية والدينية الاعتبار لزاوية سيدي علي الحطاب، ذلك الفضاء الديني والثقافي والتراثي الذي يختزل مراحل طويلة من أعلام البلاد، وهم أصحاب فكر وطرق، بعيدة عن الخرافة والدروشة، وتعتمد على التصوف الصحيح والإحسان، وليس فيها ما ينافي العقيدة ولا الإسلام”، وفق تقديره.

واعتبر أن “الزوايا”، وهي مرجع نظر الوزارة، التي تخصص اعتمادات لتهيئتها، قد تحولت، حسب قوله، إلى “منارات ثقافية تراثية تساهم في السياحة، وفي تحريك عجلة الاقتصاد، وفي الدفع نحو مزيد الاستثمار الثقافي”.
وأشار الشايبي إلى أن “كل المعالم الدينية بتونس، قد استعادت عافيتها وعادت إلى نشاطها، بفضل تضافر جميع الجهود لتنويع أنشطتها التربوية والاقتصادية والتعليمية، وهو في صميم دور الزوايا”، التي قال إنها “لعبت في عهد الاستعمار دور الرباطات، أي مقرات لإعداد المجاهدين”.

وتابع الوزير رفقة والي الجهة والمندوبة الجهوية للثقافة والإطارات الجهوية، عروض فروسية وألعابا بهلوانية وعروض فنون شعبية، ثم عرض اسطمبالي، وعرضا للطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية الساحلية للتراث الصوفي بقصر هلال.
كما افتتح بالمناسبة معرضا للصناعات التقليدية، شاركت فيه أكثر من عشر حرفيات في اختصاصات الحلويات التقليدية والتوابل وصناعة الحليّ والملابس التقليدية وتقطير الاعشاب، وزار مختلف أجنحة معرض المنتوجات الغذائية التقليدية.

يشار إلى تواصل فعاليات المهرجان، الذي تنظمه جمعية المهرجان بإشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بمنوبة، إلى الخميس المقبل، بحلة ثقافية تراثية متنوعة، وفق تصريح مدير المهرجان، محمد علي العوني، تشمل عروض عيساويات سيدي بوعلي ونفطة وقصر هلال، وفرقة الرحمة بقفصة وسهرات فنية مع الفنان الهادي دنيا والفنانة رجاء بن سعيد.

وتتضمن البرمجة أيضا عروض “الحضرة” و”الخرجة ” و”العيساوية” و”عكاشة” و”الخمارة”، والعمل الحطابي والعادة الحطابية والألعاب الفروسية والخيمة الشعرية ومسابقات في الأكلة الشعبية، وعروضا تنشيطية للأطفال، ومسابقة في حفظ وترتيل القران ولوحات رقص تراثي، واستعراض فرق رياضية.