الاتّحاد لم يتلقّ أي دعوة للتشاور قبل اصدار المرسوم الرئاسي


أكد القيادي بالاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري اليوم أن الاتحاد لم يتلقّ اي دعوة بخصوص التشاور قبل اطلاق الحوار بخلاف ما أعلنه رئيس الجمهورية في مرسوم يقضي بتشكيل الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة، ولجنتين استشاريتين وأخرى للحوار الوطني تشارك فيه المنظمات الوطنية.


وقال في ندوة عقدها
المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل إن اخر دعوة تلقاها الاتحاد لم يتم فيها اي تشاور كما لم يلمح الرئيس
“من بعيد او قريب للمرسوم” الذي جاء فيه أنه تم التشاور قبل اصداره، مضيفا: “طلبنا من الرئيس التحاور والتشاور قبل اصدار المرسوم”، معتبرا ما حصل تضييقا للحوار وفق تعبيره
وتابع أن المرسوم فرض على الاتحاد لجنة دون سواها رغم انّه معني بكل القضايا ، وفق تعبيره، موضحا اسباب قرار الهيئة الادارية بعدم المشاركة في الحوار الوطني الذي يفترض ان يستند الى قاعدة الاستشارة وليس سياسة فرض الامر الواقع بخصوص الاستفتاء والانتخابات التشريعية، وفق تعبيره، مشيرا الى مدى واقعيّة الجدول الزمني للانتخابات.

وشدّد في سياق متّصل، على أن موقف الهيئة الادارية مستقل وتم اتخاذه دون تأثيرات سياسية او حزبية مردفا بالقول: “لن نشارك في الحوار على الصيغة الحالية .. والتطورات ممكنة..”، وفق تعبيره.

كما اعلن الطاهري استعداد المنظمة الشغيلة لتوحيد المواقف المتقاطعة مع منظمات اخرى، مشددا على استقلالية المنظمات الوطنية .